ويعتبر كل من فريدريتش دورينمات وماكس فرتش السويسريين من أبرز المسرحيين الذين كتبوا بالألمانية. وبالإضافة إلى هذين، هناك روولف هوخهوت وبيتر فايس في مجال المسرحية.
أما في الرواية الألمانية الغربية بعد الحرب فإن أبرز الأسماء هي هاينرش بول، وجونتر جراس، وزجفريد لينتس، ومارتن فالسر. ويتناول الفن القصصي في مجمله الدمار الروحي والدَّمار المادي اللذين تسببت النازية فيهما. وتعتبر رواية طبلة الصفيح التي كتبها جونتر جراس أقوى مثال لهذا الموضوع.
وقد أسهم العديد من كتاب مابعد الحرب مثل بول وجراس في قيادة الأدب الألماني اليوم. وتغطي فترة حياة بطلة رواية بول صورة جماعية مع السيدة فترة ما قبل الحرب إلى 1970م. وقد أبدى كتاب ألمانيا الشرقية في العصر الحديث وقبل اتحاد الألمانيتين، اهتمامًا متزايدًا بعلاقة الفرد بالدولة. وألمع كُتَّاب ألمانيا الشرقية سابقًا هو أولريش بلندسدورف.
في 1990م، اتحدت الألمانيتان الشرقية والغربية، وبدأ أدباء ألمانيا الشرقية السابقة في التعبير عن التجربة التي مارسوها عندما كانت الشيوعية تسيطر على المجتمع والحكومة معًا. فقد حاول ولفنجانج هيبيج وأريخ لويست ومونيكا مارون وكريستا ولف مصالحة الماضي في رواياتهم ومقالاتهم وسيرهم الذاتية. أما أدباء ألمانيا الغربية ومنهم جنتر جراس ومارتن ولسر فقد أسهموا بفاعلية في الكتابة عن المشاكل التي صاحبت تقسيم ألمانيا ثم اتحادها والحقبة التي تلت الاتحاد.