وفي عام 1746م تمكن الكيميائي البروسي جوهان هينريتش بوت من فصل الألومينا من الشب. وكان العلماء في هذا الوقت يعتقدون أن الألومينا مركب كيميائي يتكوَّن من الأكسجين وفلز آخر غير معروف. سمى العالم البريطاني السير همفري ديفي هذا الفلز باسم إلوميوم ثم غيَّره بعد ذلك إلى ألومنيوم. وفي عام 1809م قام ديفي بتكوين سبيكة من الألومنيوم والحديد عن طريق الصَّهر الكهربائي للألومينا مع الحديد والكربون.
بداية إنتاج الألومنيوم. في عام 1825م أنتج الكيميائي والفيزيائي الدنماركي هانز كريستيان أورستد الألومنيوم لأول مرة. حضر أورستد كلوريد الألومنيوم من الألومينا ثم قام بتسخين كلوريد الألومنيوم مع سبيكة من البوتاسيوم والزئبق وتكونت كتلة من الألومنيوم غير النقي في السبيكة.
وفي عام 1827م أنتج الكيميائي الألماني فريدريك فولر الألومنيوم في صورة مسحوق رمادي بتسخين كلوريد الألومنيوم مع البوتاسيوم.
وفي عام 1845م أنتج فولر جسيمات كبيرة نوعًا ما من المعدن ويمكن وزنها،كما اكتشف أن الألومنيوم خفيف الوزن. وكان فولر أول عالم يشرح العديد من خواص الألومنيوم الأخرى.
في عام 1854م طَوَّر الكيميائي الفرنسي هنري أتيان سانت ـ كلير ديفيل طريقة فولر. حيث استخدم الصوديوم بدلًا عن البوتاسيوم لتحليل كلوريد الألومنيوم. وقد أنتجت هذه الطريقة كميات كبيرة من الألومنيوم، كما قامت مصانع في فرنسا بإنتاج الألومنيوم تجاريًا اعتمادًا على طريقة ديفيل .وانخفض سعر الألومنيوم كثيرًا خلال السنوات القليلة التالية، إلا أنه مع ذلك ظل مرتفعًا مما عاق انتشاره على مستوى كبير.