وفي بداية القرن العشرين، أَدْخَلَ الطبيبُ النِّمساوي النَّفسيّ سيجموند فرويد نظرية قوى العقل الباطني ـ غير الواعي ـ في تحديد شخصية وسلوك الإنسان، واعتقد بأن التناقضات التي يعيشها الفرد في طفولته تؤدي لنمو وتقوية العقل الباطني. وأصبحت هذه النظريات من أساسيّات التحليل النفساني والمعالجة النفسية.
التطورات الحديثة. بدأ ظهور الأدوية الفعالة في علاج الأمراض العقلية منذ الخمسينيات من القرن العشرين، مما ساعد المرضى على مغادرة المستشفيات، وتناول علاجهم بمنازلهم. ولكنْ تَجْدُرُ الإشارة إلى خلو المنازل من الرعاية الطبية الجيدة، والاستشارات والنصائح الصحية التي تساعد المرضى على الاندماج في مجتمعاتهم، والاستمرار بصورة طبيعية، والحصول على مساكن ووظائف بصورة سهلة.
وقد أدّى نجاح المعالجة الدوائية إلى تشجيع البحث عن طرق أخرى لعلاج الأمراض العقلية مثل دراسة العلاقة بين الأمراض العقلية والعيوب الوراثية والاضطرابات الجسدية الأخرى.
أسئلة
كيف كانت شعوب ما قبل التاريخ تعالج الأمراض النفسية؟
ما الهوس؟ وما الفرق بينه وبين الاكتئاب؟
ما الأدوية التي يستعملها الأطباء النفسانيون لعلاج القلق، والفصام، واضطراب الهوس الجماعي؟
كيف يؤثر الكرب العاطفي على الوظائف العقلية؟
ما أشهر الاضطرابات العضوية؟
كيف نستخدم المعالجة الكهربائية الاختلاجية في علاج الاضطرابات العقلية؟
ما الوسوسة ؟ وما القسر؟
كيف تساعد الدراما النفسية المرضى على فهم أمراضهم العقلية؟
ما النظريات التي قدمها سيجموند فرويد والتي ساعدت على نمو وتطور التحليل النفسي؟