استخدم العديد من كتّاب المسرحية الأمريكيين تقنية مسرحية واقعية بالرغم من أنهم ليسوا بالضرورة من كتاب مسرح العبث، ومن هؤلاء الكتاب آرثر كوبيت، جين كلود فان إيتاليي، وديفيد ريب الذي تُصوِّر أعماله أثار حرب فيتنام في الحياة الأمريكية، أما سام شيبرد فقد مزج الواقع بعناصر الخيال في نقده الساخر للمجتمع الأمريكي في الطفل المدفون (1978م) .
هاجم ديفيد ماميت مجال الأعمال الأمريكي في مسرحيته الجاموس الأمريكي (1975م) كذلك برز عدد من كاتبات المسرح الأمريكيات في أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين مثل بيث هنلي، ومارشا نورمان، ووندي وازيرشتاين.
كتب الأديب المسرحي نيل سايمون أكثر المسرحيات رواجًا في تاريخ المسرح الأمريكي فله عدة مسرحيات كوميدية عن صراع الناس للبقاء في هذا العالم المعاصر المحموم.
الشعر الذاتي وشعر الاعتراف. اندثرت مع بداية الحرب العالمية الثانية نهضة الشعر التي ازدهرت في أوائل القرن العشرين. بدأت ثورة جديدة بعد الحرب ضد القصائد التي تفتقر إلى الخصائص الذاتية والعاطفية وبدأ عدد من الشعراء ينتهج منهج الذاتية المطلقة في أسلوبه. سجل شاعران مبرزان من فترة ما بعد الحرب تجاربهما إبان الحرب. كتب راندل جاريل قصائد تتسم بالمرارة عن الحرب في ديوانه صديق صغير، صديق صغير (1945م) أما كارل جاي شابيرو فأفضل قصائده قصائد حب أحد الجنود لفتاته في الولايات المتحدة.
كتب ثيودور روثكي ذكرياته عن المستنبت الزجاجي للنباتات ومحلات زهور عائلته في ديوانه الاستيقاظ (1953م) واستمد ريتشارد ويلبر مادته من الطبيعة والحياة خارج المدينة في ديوانه أشياء هذا العالم (1956م) .