إن هدف الأمم المتحدة الذي تزداد أهميته باطراد، هو جعل العالم الذي نعيش فيه أفضل وأكثر أمانًا. ومن الطرق التي تسلكها الأمم المتحدة في سبيل تحقيق هذا الهدف هو تقديمها أنواعًا مختلفة من المساعدات للدول، وكذلك لمجموعات بشرية مختلفة. وتعمل الأمم المتحدة من أجل التقدم ومجالات كثيرة أخرى بما في ذلك حقوق الإنسان، واستعمال الطاقة الذرية للأغراض السلمية وحماية البيئة.
مستودع لحفظ الأغذية يقوم بإنشائه القرويون في إفريقيا الوسطى بعون من برنامج الأمم المتحدة للتنمية (يو. ان. دي. بي) ويساعد هذا البرنامج الدول على تنمية مواردها الإنسانية والطبيعية.
العون الاقتصادي والفني. يتكون من المنح والقروض والبرامج التدريبية، والوسائل الأخرى التي تساعد الدول على تنمية مواردها وإنتاجها وتجارتها. فبعد الحرب العالمية الثانية قام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بتقديم العون المالي للدول المتأثرة بالحرب، إلا أن العون الذي استطاع تقديمه كان قليلًا بالمقارنة مع احتياجات تلك الدول. وقد اعتمدت غالبية دول أوروبا الغربية على الولايات المتحدة لمساعدتها في التغلب على آثار الحرب.
وبازدياد عدد الدول الفقيرة التي انضمت للأمم المتحدة بدأت الهيئة في تقديم المساعدة لها. وكانت موارد تلك الدول متخلفة أو تنمو ببطء، والكثير منها نال استقلاله بعد الحرب العالمية الثانية.
خصّصت الأمم المتحدة الفترة بين عامي 1961م و1970م أول عقود الأمم المتحدة العشرية للتنمية. وكان هدف الأمم المتحدة خلال العقد العشري للتنمية هو مساعدة الدول النامية على زيادة دخلها القومي بنسبة 5% كل عام. وطلب من الدول الصناعية التبرع للبرنامج بنسبة 1% من دخلها القومي السنوي.