حرب الخليج. في أغسطس 1990م قام النظام العراقي بغزو واحتلال الكويت. طالب مجلس الأمن النظام العراقي بسحب قواته كما طالب الدول بوقف التبادل التجاري مع النظام العراقي إلى أن ينسحب من الكويت، مما أدى إلى انخفاض حاد في التجارة مع العراق.
وفي نوفمبر 1990م فوّض مجلس الأمن أعضاء الأمم المتحدة باستعمال القوة لإخراج النظام العراقي من الكويت إذا رفض الانسحاب حتى 15 يناير 1991م. ونتيجة لعدم انسحاب النظام العراقي حتى التاريخ المحدد، قامت قوات من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بقصف أهداف عسكرية في العراق والكويت في 17 يناير. وكان من بين أعضاء الأمم المتحدة الذين اشتركوا في محاربة النظام العراقي الولايات المتحدة، بريطانيا، وعدة دول أخرى من أوروبا الغربية بالإضافة إلى عدد من الدول العربية. قامت قوات من المشاة بغزو الكويت وأجزاء من العراق في 24 فبراير، وفي 28 فبراير انتهت جميع العمليات العسكرية. وفي 6 أبريل وافق النظام العراقي على شروط قرار صادر من الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، إلا أن الحظر التجاري على العراق ظل مستمرًا. ولكن سمحت الأمم المتحدة للعراق في 20 مايو 1996م ببيع ما قيمته مليار دولار أمريكي من نفطه كل 3 شهور لشراء بعض الأغذية والأدوية (النفط مقابل الغذاء) . وقد اتخذت الأمم المتحدة هذا القرار (رقم 986) بناء على تقرير منظمة الصحة العالمية الذي صدر في شهر مارس وصفت فيه الحالة الصحية المتردية لكثير من العراقيين خاصة الأطفال. لاتزال فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة تبحث عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق لإزالتها.