تولى أبو البركات التدريس في المدرسة النظامية، وتَصدّر لإقراء النحو فيها. وكان لا يبخل بعلمه على أحد، وضرب به المثل في الورع والزهد، حتى إنه انقطع في آخر حياته عن الدنيا في بيته مشتغلًا بالتعليم والعبادة والتأليف، وذكر أن مؤلفاته بلغت مئة وثمانين مؤلفًا، أشهرها: البيان في غريب إعراب القرآن؛ الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين؛ لمع الأدلة؛ الإغراب في جدل الإعراب؛ أسرار العربية؛ نزهة الألبَّاء في طبقات الأدباء.