ويوجد في النظام الأوتوماتي نبائط صغيرة تسمى المجسات توفر المعلومات حول نتائج عمل الآلة وبعض الظروف البيئية التي تؤثر على أدائها. تُدخل هذه المعلومات مباشرة إلى النظام الآلي مما يتيح للآلة أن تتخذ التعديلات الضرورية. ويسمى نظام الضبط الذاتي هذا بالتغذية الراجعة أو المُرتدة. واستخدام التغذية الراجعة لضبط الآلات يميز الأوتوماتية من الميكنة أو الآلية. فالميكنة هي استخدام القدرة الميكانيكية محل القدرة الطبيعية للإنسان أو الحيوانات. ويستخدم الروبوت الصناعي الأوتوماتي نظام التغذية الراجعة في تمييز نموذج بعينه من السيارة التي يعمل عليها. ويستطيع الروبوت بذلك أن يُقرِّر كيف وأين يلحم أجزاء السيارة المختلفة. ليس لدى الروبوت الميكانيكي نظام تغذية راجعة، وبذلك لا يستطيع تعديل عمله إذا واجهته ظروف مغايرة. ويقوم مثل هذا الروبوت بلحام كل جزء في الموضع ذاته تماما، ويمكن استخدامه على نموذج واحد فقط من السيارات في وقت ما.
تم استخدام الأجهزة الأوتوماتية منذ مئات السنين. إلا أن توفّر الحواسيب رخيصة الثمن لإدارة الآلات منذ أواخر السبعينيات من القرن العشرين أدى إلى تطوير الأنظمة الأوتوماتية. ويتوقع كثير من الناس أن يتسبب نمو الأوتوماتية في بطالة متزايدة حيث يتم استبدال الآلات بكثير من العاملين، بينما يعتقد آخرون أن الأوتوماتية المتزايدة سوف تكون حافزًا نحو النمو الصناعي وإدخال وظائف جديدة. ويمكن أن توجد الحاجة إلى أعداد متزايدة من العاملين الفنيين لبناء الأنظمة الأوتوماتية وصيانتها.
الاستعمالات الأوتوماتية