التكاثر. تتكاثر بعض الأوليات عن طريق الانشطار، وهي عملية انقسام الخلية الأصلية إلى خليتين، بينما في أوليات أخرى، تنتفخ الخلية الأم فجأة في أحد أجنابها، وينفصل ذلك الجزء المنتفخ، ليتكون منه كائن أولي جديد، وتُسمى هذه العملية التبرعُم. وتتكاثر مجموعة أخرى من الأوليات بانشطار الخلية الأم إلى عدة خلايا تُسمى الأبواغ، وتلك االمجموعة هي المجموعة الوحيدة من الأوليات التي تتكاثر تكاثرًا جنسيًا حقيقيًا أيضًا، بجانب تكاثرها اللاجنسي. انظر: التكاثر.
أهمية الأوليات. على الرغم من ضآلة حجم الأوليات إلا أنها تمثل أهمية كبرى للإنسان والحيوان أيضًا. تسبح ملايين الأوليات في مياه البحار حيث تُعدُّ غذاءً لكثير من الحيوانات البحرية. وبعض الأوليات ـ مثل المثقبيات ـ مغطاة بأصداف جيرية، وعند موتها فإنها تقبع في قيعان البحار حيث تُسَاهِم أصدافها في تكوين الحجر الجيري، وتُعدُّ أحافير تلك الأوليات مسؤولة جزئيًا عن تكوين جروف الصخور الجيرية الموجودة في جنوبي إنجلترا.
يعدُّ كثير من الأوليات من ألد أعداء الإنسان والحيوان، لأن كلًا من مرض البرداء (الملاريا) ومرض النوم الإفريقي من أخطر الأوبئة التي تسببها هذه الأوليات الطفيلية.
مجموعات الأوليات
كانت الأوليات تُصنَّف في الماضي ـ قبل عام 1964م ـ على أساس جُهيزات الحركة التي تمتلكها كل مجموعة منها، ولكن مميلكة الأوليات تصنف الآن إلى خمس شُعب هي: 1- شعبة السوطيات واللحميات، 2- شعبة الميكروسبورا، 3- شعبة الميكزوسبورا، 4- شعبة الأوليات ذات الجهيز الطرفي المعقد التركيب، 5- شعبة الهديبات.
حيوان سوطي