يُدعى معدل الأيض في حالة الشخص السليم معدل الأيض الأساسي، وهو مقياس الحرارة التي ينتجها الأيض. ويختلف هذا المعدل من شخص لآخر تبعًا للجنس والعمر وحجم الجسم. ويقيس علماء الغذاء معدل الأيض الأساسي، لتحديد حاجة الشخص من السّعرات الحرارية. وقد استخدم الأطباء في وقت من الأوقات معدل الأيض الأساسي، لاكتشاف زيادة أو نقص إفراز الغدة الدرقية. ومنذ السبعينيات من القرن العشرين، تمكَّن الأطباء ـ بشكل عام ـ من تشخيص هذه الاختلالات، بوساطة فحوص تقيس مستوى هورمونات الغدة الدرقية في الدم.
المواد الأولية للأيض. تشتمل معظم التفاعلات الأيضية على جزيئات الجلوكوز، أو الحموض الدهنية أو الحموض الأمينية. ويُعتَبَرُ الغذاء المصدرَ الأساسيَّ لهذه الجزيئات، حيث تقوم الأنزيمات خلال عملية الهضم بتشطير البروتينات، إلى حموض أمينية، والدهنيات إلى حموض دهنية وجليسرول والكربوهيدرات (النشويات والسكريات) . ومن ثم تحولها إلى سكريات بسيطة، خاصة الجلوكوز. ويتم امتصاص هذه المكونات ونقلها إلى الخلايا عن طريق الدم.
الابتناء. ينتج الابتناء مركبات معقدة عن طريق دمج جزيئات أبسط. وتقوم الخلايا، أثناء الابتناء، بدمج الحموض الأمينية لتكوين البروتينات البنائية، والبروتينات الوظيفية. ويقوم الجسم بإعادة بناء، واستبدال الأنسجة بوساطة البروتينات البنائية. أما البروتينات الوظيفية فتقوم بمهمات محددة. وتشمل البروتينات الوظيفية الإنزيمات التي تسرّع التفاعلات الكيميائية، والأجسام المضادة التي تساعد في مقاومة الأمراض، ومعظم الهورمونات التي تنظم العمليات الجسمية المختلفة.