الأيونات في الأجسام الصلبة (الجامدة) . ترتبط فيما بينها بترتيب منظم متكرر، وفقًا للأبعاد الفراغية الثلاثة. تسمى المادة، من هذا القبيل، بلُّورة أيونية، من ذلك مثلًا: أيونات الصوديوم التي تتناوب في بلُّورة ملح الطعام مع أيونات الكلوريد. تتماسك الأيونات في بلُّورة أيونية عن طريق التجاذب بين الشحنات المتضادة.
الأيونات في السوائل. تتحرك بحريّة داخل السائل. ففي محلول ما، يجذب كل أيون جزيئًا أو أكثر من جزيئات المذيب، وهو السائل الذي يذيب. صحيح أن جزيئات المذيب متعادلة، لكن الجزيئات القطبية في المذيب تمتاز بطرف موجب وآخر سالب. والبلورات الأيونية، مثل كلوريد الصوديوم، لاتذوب في العادة إلا في مذيبات تتضمن جزيئات قطبية. وهكذا يجذب كل أيون، يقع على سطح البلورة، الطرف المشحون بشحنة مضادة في الجزيئات القطبية. يقلل هذا التجاذبُ التجاذبَ الذي بين أيونات البلورة، مما يؤدي إلى انفضاض الأيونات عن بعضها في البلورة، والنزوح داخل المحلول، ومعها جزيئات قطبية. يقال للأيونات التي انضمت إليها جزيئات قطبية من جزيئات المذيب أنها مُتَمَذْيِبَةُ.
تأيين الهيليوم
الأيونات في الغازات. تكون الأيونات في الغازات، في الضغوط العادية، أبعد من أن تتجاذب
ذرة الهيليوم تغدو (أعلاه) أيونًا مشحونًا بشحنة موجبة، إذا ما فقدت أحد إلكترونيها السالبين أو كليهما.
أيون الهيليوم المتبقي، (أعلاه) له إلكترون واحد فقط، ولذا فإن الأيون ذو شحنة كهربائىة موجبة.
فيما بينها تجاذبًا قويًا. لهذا فإن الأيونات الفرادية في غاز ما، ربما تظل على هذه الحالة زمنًا طويلًا قبل أن تتحد مع أيونات أخرى. يُسمَّى المزيج المتكون من غاز متأين، ومن إلكترونات عند درجة حرارة عالية بلازما.
تكوِّن الأيونات الكثير من الجسيمات في الفضاء. ويتم احتجاز بعض هذه الأيونات بوساطة المجال المغنطيسي الأرضي حيث تصبح جزءاَ من حزام فان آلن.