فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5335 من 45140

الإبحار عكس اتجاه الريح. يُسمّى تغيير اتجاه القارب نحو الريح الإبحار على الريح ، أو الهجوم نحو الريح ولا يمكن لأي قارب أن يبحر مباشرة عكس اتجاه الريح. وإذا حدث ذلك فإن الشراع يرفرف كالعلم، وبذلك يصبح عديم الفاعلية. إلا أنه يمكن للقارب أن يتغلّب على الريح بتغيير اتجاهه، أو بمتابعة السير بشكل متعرج. وعلى العموم يمكن للقارب الشراعي أن ينطلق في حدود 45° من الاتجاه الذي يهب منه الريح قبل بدء رفرفة الشراع وفقدان قوة الدفع.

يتطلب الإبحار نحو الريح مهارة فائقة. ولا تهب الريح مطلقًا بصورة منتظمة بالقوة نفسها ومن الاتجاه نفسه تقريبًا. وتعتمد السرعة التي يُحرَّك الشراع بوساطتها إلى نقطة معينة بعيدة عن اتجاه الريح، على قدرة الملاح على التحكم في الشراع والقيام بالتعديلات الطفيفة لاتجاهه، وعلى تغيرات اتجاه الريح، وقدرة الملاح على تعديل اتجاه القارب ووجهة السير تبعًا لتغيرات الريح هذه.

الإبحار عبر الريح. في هذه الحالة يكون اتجاه الريح مقابل منتصف جانب القارب، ويسمى الوصول . ويمكن أن يكون سير القارب في الإبحار بالتوجيه عبر الريح أسرع من أي توجيه آخر. وتكون حركة بعض القوارب الخفيفة ذات القاع المسطح سريعة جدًا في نسيم ملائم؛ وذلك لأنها ترتفع فوق الماء وتنزلق على السطح كالقارب البخاري السريع. وهذا يعطي إحساسًا كبيرًا بالسرعة رغم أنه من النادر أن تسير القوارب بسرعة أكثر من 32 كم/ساعة.

الإبحار مع الريح. ويسمّى الإبحار أمام الريح أو الاندفاع ، ولايكون الاندفاع بنفس سرعة الوصول، وهذا عكس ماهو متوقع. ذلك أنه في الاندفاع يواصل الشراع عمله ببساطة بوساطة الريح، ثم يعمل على مقاومتها. ويستعمل عدد من قوارب السباق أشرعة مثلثة كبيرة لزيادة السرعة عند الاندفاع؛ لأن هذه الأشرعة تقوم برفع القارب من الأمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت