يستلزم ضبط اتجاه القارب تحويل وجهته بحيث تأتيه الرياح من الجهة المعاكسة. ويُسمّى هذا الطَّواف أو التجوال إذا تم ذلك خلال الإبحار عكس اتجاه الريح. ويتم في الطواف تحويل اتجاه قوس القارب الأمامية حتى يمكن أن تعبر الريح من خلاله. وتعد هذه مناورة مأمونة نسبيًا. وعندما يكون الكوثل نحو الريح، يسمى الانعطاف الذي يؤدي إلى أن تكون الريح إلى الجانب الآخر من القارب رد الشراع، وبذلك تعبر الريح المؤخرة بسرعة، وتندفع ذراع التطويل عبر القارب. ويمكن لهذا التغير السريع في القوى أن يقلب القارب إذا لم تكن المناورة قد وُجِّهت بعناية ومهارة.
سباق اليخوت
سباق اليخوت ذات التصميم الموحَّد. خُصص أكبر عدد من السباقات للأطواف واليخوت ذات التصميم الموحد. وتنطلق القوارب عادة على طرق مثلثة في مياه محمية، وذلك قرب ناد لليخوت أو لركوب القوارب. وتُعدُّ هذه السباقات سباقات متكافئة نظرًا لتشابه جميع القوارب من حيث التصميم والبناء. وهذا ما يجعل مهارة ملاحي القارب أهم عامل للفوز في سباق اليخوت.
ومن المهم أيضًا على أفراد الطاقم أن يأخذوا الحذر والحيطة في صيانة القارب والإعداد للسباق. وتؤثر الطريقة التي يضبط بها أعضاء الطاقم حبال الأشرعة والسواري والأشرعة تأثيرًا كبيرًا على سرعة القارب. وقد يؤدي استعمال نوع رديء من الطلاء لليخت إلى إبطاء سرعته، لأن ذلك لا يسمح بانسيابه بسهولة في الماء.
كأس أمريكا أقدم مسابقة دولية في الإبحار. وقد جرى التقليد فيها أن تتسابق يخوت تمثل دولتين في سلسلة من السباقات الفردية لتحديد الفائز بالكأس.