أصدر الإخوان عدة صحف ومجلات مثل: النذير؛ الشهاب؛ الإخوان المسلمون؛ الدعوة؛ المسلمون. كما اتخذوا الوعظ والخطابة وسيلة للتأثير على الجماهير لجذبها إلى الإسلام. وعقدوا المؤتمرات والندوات والدورات التثقيفية. وظل الحال كما هو عليه حتى بعد اغتيال حسن البنا عام 1368هـ، 1948م، فتولى رئاسة الحركة بعده حسن الهضيبي ثم عمر التلمساني ثم محمد حامد أبوالنصر، ثم مصطفى مشهور ثم محمد المأمون الهضيبي ثم محمد مهدي عاكف، وساروا على النهج السابق للحركة.
أثر الإخوان في الفكر السياسي المعاصر. حاول الإخوان الدخول في المجالس النيابية (البرلمان) أو المشاركة في الوزارة وسيلة للوصول إلى أهدافهم.
اصطدمت الحركة مبكرًا مع حكام مصر قبل حركة الضباط الأحرار عام 1371هـ، 1952م وبعدها، فكان هذا من عوامل تعرضها للقهر، إلا أنها مازالت تنتعش مرة وتخفت مرة تبعًا لآليات الحركة السياسية وتأثيرها فيها، ومازال لها أتباع يؤيدونها ويناصرونها.
وقد قوبلت الحركة في مبدأ نشأتها برد فعل سلبي من بعض القطاعات السياسية في العالم الإسلامي، فمنهم من كان يرى أنها مجرد حركة إرهابية، ومنهم من كان يعتقد أنها سحابة صيف عابرة. وبمرور الزمن أخذت النظرة التقليدية إلى الحركة تتحول من كونها مصدرًا من مصادر الإرهاب أو الديماجوجية (الغوغائية) السياسية إلى مفاهيم واقعية عند بعض السياسين في العالم العربي والعالم الغربي على حد سواء.
انظر أيضًا: الأحزاب السياسية العربية؛ حسن البنا؛ زينب الغزالي؛ سيد قطب؛ الترابي، حسن عبد الله.