في بداية البحث في الإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي عندما استعملت تجارب غير متقنة، قام بعض الناس بأعمال تخاطر أو بعد نظر عجيبة. ولكن اليوم وقد أصبحت التجارب محكومة بعناية أكثر فإن الأعمال المشابهة أصبحت نادرة. أما في العلوم فإن الاتجاه يجب أن يكون في الاتجاه المضاد. فلو أن الظواهر التي تحت البحث كانت حقيقية فإن التجارب المحسَّنة يجب أن تنتج نتائج أهم ومحددة جيدًا.
هناك سبب آخر للتشكك، وهو أنه بعد أكثر من مائة سنة لم يستطع عَالم أن ينتج إثباتًا يمكن تكراره عن الإدراك خارج نطاق الإدراك الحسي العادي أمام جماعة من العلماء المحايدين. إن بعض علماء علم النفس الباحثين في التخاطر قد استجابوا لهذا النقد بأن احتجوا بأنّ الخطأ قد يوجد بسبب المجرِّب. ويقترح هؤلاء العلماء أن الباحثين المتشككين قد تكون عندهم مواقف تمنعهم من إنتاج أو مشاهدة الإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي.
الاعتقاد المستمر في الإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي. يحتمل أن يبقى بالرغم من ضعف الدليل، فكثير من الناس يعتقدون بشدة أن بعض عناصر الوجود البشري ليست خاضعة للقوانين أو للطرق الطبيعية. وأن الإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي، لو ثبت وجوده سوف يساعد على تفسير هذه العناصر.
ويعتقد بعض علماء الإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي، أنه أيضًا قد يعطي تبصرات في إمكانية الحياة بعد الموت. وقد تَقَصَّى رَايِنْ الحلقة المحتملة للإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي للحياة بعد الموت. وقد أسّست جمعية للبحث النفسي في إنجلترا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي قامت بأبحاث مشابهة. ومن المحتمل أن يستمر الاهتمام بالإدراك الخارج عن نطاق الإدراك الحسي العادي، بالظواهر التي تبحث في علم النفس الموازي الذي يبحث في التخاطر مادام الناس سيبعثون بعد الموت أو يتجاوزون الحدود المفروضة بوساطة العلم.