فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 2232

1837 - وعنه قال: بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ القَومَ، جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ، فَقالَ بَعْضُ القَومِ: سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إذَا قَضَى حَدِيثَهُ قالَ: أيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟» قال: هَا أنا يَا رسُولَ اللهِ. قال: «إذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» قال: كَيفَ إضَاعَتُهَا؟ قال: «إذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إلى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» . رواه البخاري.

قال ابن المنير: ينبغي أن يجعل هذا الحديث أصلًا في أخذ الدروس، والقراءة، والحكومات، والفتاوى عند الازدحام على السبق.

قوله: «إذا وسّد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة» .

قال في (النهاية) : أي أسند وجعل في غير أهله، يعني إذا سود وشرف غير المستحق للسيادة والشرف.

وقيل: هو من الوسادة، أي: إذا وضعت وسادة الملك والأمر والنهي لغير مستحقها، وتكون «إلى» بمعنى اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت