فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22787 من 30125

في روايته: "أقلبناه" بزيادة همزة أوله، قال: والصواب حذفها، وأثبتها غيره لغةً. انتهى (١) .

(فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا اسْمُهُ؟ " ، قَالَ) أبو أسيد: (فُلَانٌ يَا رَسُولَ اللهِ) ؛ أي: اسمه فلان، قال الحافظ: لم أقف على تعيينه، فكأنه كان سمّاه اسمًا ليس مستحسنًا، فسكت عن تعيينه، أو سمّاه، فنسيه بعض الرواة. انتهى (٢) .

(قَالَ) -صلى الله عليه وسلم- (لَا) ؛ أي: ليس اسمه الذي ينبغي أن يُسمّى به فلانًا، (وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ ") قال في " العمدة ": قوله: " ولكن " قد عُلِم أنه للاستدراك، فأين المستدرك منه؟ وأجيب بأن تقديره: ليس ذلك الذي عُبِّر عنه بفلان اسْمَهُ، بل هو المنذر. انتهى (٣) .

(فَسَمَّاهُ) ؛ أي: سمّى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ذلك الصبىَّ (يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ) قال القرطبيّ -رحمه الله-: وإنما سَمَّى النبىّ -صلى الله عليه وسلم- ابن أبي أُسيد المنذرَ، باسم ابن عم أبيه المنذر بن عمرو، والمسمَّى بالْمُعْنِق ليموتَ، وكان أمير أصحاب بئر معونة، واستُشْهِد يوم بئر معونة، فسمَّاه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بالمنذر؛ ليكون خَلَفًا منه. انتهى (٤) .

وقال في " الفتح ": قوله: " ولكن اسمه المنذر "؛ أي: ليس هذا الاسم الذي سمّيته به اسمه الذي يليق به، بل هو المنذر، قال الداوديّ: سمّاه المنذر؛ تفاؤلًا أن يكون له عِلْمٌ يُنْذِر به. قال: وتقدم في " المغازي " أنه سُمِّي المنذرَ بالمنذر بن عمرو الساعديّ الخزرجيّ، وهو صحابيّ مشهور، من رهط أبي أُسيد. انتهى (٥) .

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث سهل بن سعد -رضي الله عنهما- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنف) هنا [٥/ ٥٦٠٩] (٢١٤٩) ، و (البخاريّ) في " الأدب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت