فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 222

والثاني رواه مسلم [1] بلفظ (ألا أخبركم بخير الشهود الذي يأتي * بشهادته قبل أن يسألها) [2] .

والأول متفق على معناه في حديث (خيركم قرني ثم الذي يلونهم) إلى قوله (ثم يكون بعدهم قوم يشهدون قبل أن يستشهدوا) [3] .

وإن لم يمكن الجمع بينهما، يتوقف فيهما إن لم يعلم التاريخ [4] ، أي إلى أن يظهر مرجح أحدهما، مثاله قوله تعالى {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهمْ} [5] وقوله تعالى {وَأَنْ تجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} [6] فالأول يجوز [7] ... [جمع الأختين] [8] بملك

اليمين [9] .

(1) روى مسلم بإسناده عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال (ألا أخبركم بخير الشهداء، الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها) ، صحيح مسلم بشرح النووي 3/ 380.

* نهاية 10/أمن"أ".

(2) انظر الهامش السابق.

(3) انظر ما سبق في هامش رقم (5) من الصفحة السابقة.

(4) وهذا قول أكثر الحنفية وأكثر الشافعية، وفي المسألة أقوال أخرى، انظر تفصيل ذلك في البرهان 2/ 1183، المستصفى 2/ 393، كشف الأسرار 4/ 76، شرح تنقيح الفصول ص 417، شرح المحلي على جمع الجوامع 2/ 359، تيسير التحرير 3/ 137، التحقيقات ص 390، إرشاد الفحول ص 275، شرح الكوكب المنير 4/ 612، روضة الناظر 2/ 372، شرح العبادي ص 154.

(5) سورة المؤمنون الآية 6، وفي"ب، هـ"أيمانكم وعليه تكون الآية من سورة النساء الآية 3.

(6) سورة النساء الآية 23.

(7) في"هـ"ذلك.

(8) ما بين المعكوفين ليس في"هـ".

(9) وروي القول بالجواز عن عثمان وابن عباس رضي الله عنهم، انظر الاستذكار 16/ 248، مصنف ابن أبي شيبة 4/ 168، سنن البيهقي 7/ 164، التلخيص الحبير 3/ 173، الموسوعة الفقهية 36/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت