فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1886

أي ترك الإكثار (١) من غيرهما في التعوذ لغيره صلى الله عليه وسلم.

[باب ما جاء في الرقية من العين]

قوله [أن أسماء بنت عميس (٢) ] وكانت زوجة جعفر رضي الله تعالى عنهما.

[باب ما جاء في أخذ الأجر على التعويذ]

قوله [واضربوا لي معكم بسهم] فعل ذلك تطبيبًا لقلوبهم وإزاحة لما لعله يختلج في نفوسهم، قوله [ورخص (٣)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت