فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 1886

والتواضع، وإنما كان لا يرتضيه صلى الله عليه وسلم لكونه منجرًا إلى ما هو مذموم في آخر الأمر. قوله [إني إذن لبذرة] وقد كانت سألتها قبل ذلك فلم تخبر لكونها قد منعت عنه (١) ، وإذا قضى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت.

قوله [ثم أخبرني أني الخ] ذكرت (٢) ها هنا شيئًا من الشيئين الذين أخبرها بهما، كما يجيء الثاني منهما بعد ذلك من كونها سيدة نساء الجنة.

[فضل عائشة]

قوله [جاء بصورتها] وليس النهي عن التصوير إلا لنا، فلا يحتاج إلى الجواب (٣) بأن ذلك قبل النهي.

قوله [في الدنيا والآخرة] وكونها زوجته في الآخرة فضل لها ووعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت