فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1886

أو يحرم دخول الجنة مطلقًا، فكان كقوله (١) صلى الله عليه وسلم: من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر.

[باب في فضل المملوك الصال ح] قوله [قال كعب صدق الله ورسوله] تصديقه إما لو جدا ذلك في الكتب السماوية الأخر، أو لما علم من إشكال هذا الأمر لابتلائه بأمثالها (٢) .

قوله [واتبع السيئة الحسنة تمحها] وهذا أبلغ درجات المحو والكنها (٣) وإلا ففي التوبة كفاية فإنها عزوت (٤) ماحية إلا أن الذنب لما كان يورث ظلمة (٥) في القلب وأثر سوء أمر باتباع إياه ليمحي أثره بالكلية. مع أن التوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت