فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1050 من 1886
احتجاجهم فإن مسرة النبي صلى الله عليه وسلم إنما كانت لاندفاع طعن الجهلاء في نسبه لا لتحصيله العلم به، وكانوا يزعمون صحة قول مجزز ويعتقدون صدقه.
قوله [ولا تحفرن جارة لجارتها] أي الآخذة ولا المعطية، والفرسن ما يخرج من بين ظلف محرق.
حجم الخط: