فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 1886

وفيه من المبالغة ما لم يكن في الحديث السابق، يعني أن القيح لو أفسد جوفه حتى لم يبق له إلا الهلاك لم يضره إضرار الشعر إذا غلب عليه، وشغله عن أمور دينه، لأن ضرره يفسد دينه فيفسد عليه حياته الأخروية، بخلاف القيح إذا روى جوفه فإن إضراره مقتصر على الحياة الدنيوية.

[باب ما جاء في الفصاحة والبيان]

فإنهما مع كونهما صفتي مدح إذا قصد الرجل بهما الرياء والسمعة (١) وتكلف فيهما ليشار إليه بالبنان فيقال: لله دره من بليغ! وواها له من فصيح! كان سببًا لبلائه ووبالاً عليه.

قوله [كما يتخلل البقرة بلسانه إلخ] وخص البقرة (٢) لطول في لسانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت