فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1653 من 1886
قوله [الحمد لله إلخ] إنما قال (١) ذلك نظرًا إلى عاقبة أمره ومثوبته في آخرته، لا شماتة بما دهمه من البلاء، بل شكرًا لما أولاه الله من كفارات الذنوب.
قوله [ما ضربوه لك الآية] فكان عاقبتهم الهلاك والدمار بأيدي المسلمين يوم بدر وغيره.
قوله [إنه يخرج من الأرض الدخان إلخ] قد ورد ذلك في الروايات (٢)
حجم الخط: