فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 1886

يوهمه تفسير من فسر ههنا وإنما أراد (١) بذكره ههنا في تفسيرها أن التداوي بهذين لما أثر في إبراء السل وهو مرض عسير البرء حتى قالت الأطباء فيه ما قالوا كان نفعهما فيما دون السل من أمراض ذات الجنب أظهر.

قوله [حار جار] هذه اللفظة (٢) ليست تبعًا كما وهمه بعضهم بل المعنى أنه لحدته يجر من المواد ما لم يقصد إخراجه فيستضر بذلك المستمشي به فهو اسم فاعل من الجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت