ولمواليها. قوله [ثم رفع رأسه فتبسم] ولعله صلى الله عليه وسلم اطلع (١) على ما خطر بباله. قوله [من أي حلل الإيمان شاء] أي من حلل نوع هذا الرجل، فيخير بين حلل الذين هم في منزلته عند الله بحسب أعمالهم، قوله [إلا التراب] وكان خباب (٢) ذا مال (٣) ، فلما رأى أن عامة المسلمين قد تمولوا بكثرة الفتوح وليس لأحد منهم كثير احتياج إلى الأموال صرفه في البناء (٤) ، ودفع ما كان يتوهم من كونه فعل