هو الواصف، أو يقال: إنه لما صدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما بينه من المعاني وأقر بها جعل واصفًا حقيقة ولا ضير فيه إذًا.
قوله [أول من تكلم في القدر] أي أنكره (١) .
قوله [فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلى (٢) ] لكوني أقدر على الكلام منه وألسن، قوله [يقرأون القرآن ويتقفرون (٣) العلم] ذكر ذلك لأنهم