وفرغوا، أفيسقط الحد بذلك الإقلاع، فكذا كان هذا، فعلم أنه تقريع وتوبيخ، نعم قد حدثت بألفاظ الحديث شبهة توجب درء القصاص.
قوله [ضع القلم على أذنك] أي إذا (١) فرغت من كتابة وتريد أخرى فضعه موضع الأرض على أذنك لكونه مشتركًا في الاسم (٢) بالقلم الذي كتب كل شيء فإنه يسمعك (٣) مضامين تنتفع بها.