فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 1886

والأجر، وإنما هو محض التذاذ واستبناس بما يحبه، وقوله عليه السلام: هي المانعة هي المنجية، أرد بذلك قراءته في حياته.

قوله [وكأن زهيرًا إلخ] لما لم يكن (١) كلام أبي الزبير نصًا في نفي الرواية عن جابر، بل المذكور في روايته أنه لم يخبره إلا صفوان أو ابن صفوان، ويمكن أن يكون معناه أني لم أسمع بهذا السند إلا عن صفوان أو ابن صفوان وجاز سماعه عن جابر، قال المؤلف: كأن زهيرًا، ولم ينص على النفي.

قوله [تفضلان على كل سورة إلخ] أي في هذه الخلة (٢) المذكورة أي الاتجاه من عذاب القبر والمنع منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت