فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 1886

هي دالة على حبهم معهم، ولم يكن منعهم (١) عن قتلهم لخوف فتنة أو غير ذلك من المصالح، حتى يعذروا بأن المشير إنما يعرض ما تصوبه من التدبير، بل لما هم من القرابات معهم والمودات بهم، وكانو يقولون: أنها طيبة (٢) ، وإنها تنفي المنافقين كما قال النبي-صلى الله عليه وسلم- ذلك قبل فأنهم يخرجون أو يموتون على حسب ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت