فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1886

قوله [واستوصوا بالنساء خيراً] وكن في العرب لا منزلة لهن كالإماء، وذلك لملابسه اليهود، والأمر في النصارى كان بعكس ذلك.

قوله [يوم النحر] وهذا لا ينفي كون عرفة (١) يوم الحج الأكبر فإن معظم أفعال الحج فيه، وأما قوله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ} فصادق على اليومين معاً، فإن النداء كانت فيهما وبعدهما أيضاً، ولكل من القولين روايات وآثار، وقيل: الحج الأكبر هو الحج والأصغر هو العمرة، فعلى هذا (٢) الحج عرفة.

قوله [ثم دعاه] هذا مجاز (٣) عن الإعلام لأنه لم يكن ثمة دعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت