فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 1886

ستون ذراعا بعد الحساب حين يؤتون كتبهم ويبلغون أجزيتهم، ثم تجعل في جهنم فوق ذلك ليذوقوا العذاب، وهذا ما بينه النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: يكون ضرس الكافر مثل أحد.

قوله [بمخصرة] هي أعم وكانت جريدة من عسب النخل، وفي طعنة -صلى الله عليه وسلم- هذه النصب دلالة على أن التصوير لا تعظيم له لمن كان، سواء كان لنبي أولى، وأما دفنه -صلى الله عليه وسلم- شبهي إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام (١) والحذر عن كسرهما فلئلا يفتنوا ويقولون: يدعى دين إبراهيم ويفعل بشبيهه هكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت