فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 1886

بعد ذكر القصة، فذكر أحد الراويين جزء من الآية، والآخر جزء آخر منها، وإن كان مرادهما واحدًا، هو الإشارة إلى تمام الآية بقراءة بعض منها.

قوله [فهل يكشف عذاب الآخرة] هذه (١) قرينة على ما ذكره ابن مسعود في تفسير الآية، والمنظور فيها قول الله عز وجل: {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} لا مجرد الدعاء التي ذكرها بقوله: (٢) ، وقد سمعت (٣) عذرهم.

قوله [البطشة واللزام] هذا غير متعرض به في الآية أوردها استطرادًا وتبعًا تتميمًا للفائدة، لعل حاملاً يقص لغير ذلك ويحملهما على غير محملهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت