فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 1886

هذا من المؤلفة قلوبهم (١) ذا شوكة في قومه، فأراد أبو بكر أن يكون باستعماله تأليف قلبه، وكونه ذا ثروة فيهم بعينه على أداء ما أمر به من العهدة فيصلب بذلك في دينه، وأما عمر فأراد أن يستعمل رجل له في الإسلام قدم راسخة، وأطواده (٢) في النفي والإيمان شامخة.

قوله [لم يسمع] على وزن (٣) المعروف والفاعل النبي صلى الله عليه وسلم [جده] أي ذكر (٤)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت