فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 1886

تحت الظن، وإنما هو مثل الأول في اليقين به.

قوله [وسوء الكبر] بفتح الباء من كبر السن، وقيل: بسكونه هو التكبر، ولا يناسب الكسل (١) ، والإضافة على هذا بيانية. قوله [وشركه] بالكسر، أي يصيبني من ضرر شركة (٢) ، أو أن أتلطخ بدنسه.

قوله [فقلت: وبرسولك الذي أرسلت إلخ] إنما بدل البراء لفظ الرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت