فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 1886

بهما ما دامت حياتي باقية، ويبقيان كأنهما وارثان مني، أو متعنى بمسموعاتي ومبصراتي بعد مماتي، أو أبق فيضانا بعدي لأهل العالم، كقول إبراهيم: «واجعل لي لسان صدق في الآخرين» .

قوله [ومن الماء البارد] يعني أن أحبك فوق ما أحب نفسي وما تحبه نفسي، فبين بعض مشتهيات النفس وضرورياتها في بقاء شخصها ونوعها، فالأول الماء البارد، والثاني الأهل، فتدبر.

قوله [كان أعبد البشر] ولا يلزم تفصيله (١) على سائر الأنبياء أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت