قوله [البخيل الذي إلخ] لأنه بخل على نفسه (١) باكتساب الأجر، أو بخل عن أن يدعو بكلمات. قوله [البخيل الذي من إلخ] (٢) . قوله [أحب إليه من أن يسال العافية] إما لأنه (٣) أشمل للعبد في حوائجه، والرب تبارك وتعالى. يفرح بما فيه فرحة العبد وقضاء لحوائجه، وإما لأنه لما سأله العافية وهي متضمنة لما