فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 1886

أسفار الدنيا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان دأبه الانتقال من أمور الدنيا إلى الآخرة وتنبيههم منها إليها قال: إن الفرد في الحقيقة هو الذي وضع الذكر أقاله وشغل الشغل بالحبيب لسانه وباله.

قوله [فضلًا عن كتاب الناس] الكتاب المصدر والفضل الفاضلون (١) ، يعني أن هؤلاء فاضلون وفارغون عن كتابة أعمال الناس، أي هم وراء الكرام الكاتبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت