فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 1886

عليك الفرق بين السفه والظن، والموعود هو الثاني دون الأول، مثل الفاسق (١) يظن له نعماً جزيلة وهو مصر على كبائره، فيكون كمن يرجو بيادر (٢) الحبوب ولم يذر، وهو قريب عما ذكره سبحانه في كتابه فقال: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ ضَرَّاءَ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى} ، فبحسبك سفاهته في عقله، جزم بنبل الثواب هناك وإن لم يجزم بالحشر والنشر، ولذا صدره بلفظ الشك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت