فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 1886

السلام] فكان ذلك معجزة لنبينا وكرامة لعلينا، حيث بدا له ما كان يخفى لغيره.

قوله [إلى لزق جزع] من إضافة الصفة إلى موصوفه، وكان لازقًا (١) بالجدار. قوله [إلا شعيرات بيض] وأما بياض شعرات النبيي صلى الله عليه وسلم مع أنه في نصف من عمر هذا الصحابي الذي دعا له فلغلبة (٢) الخشية عليه.

قوله [وردتني (٣) ببعضه] لئلا يظهر أن في إبطه شيئًا فيشرفوا له.

قوله [فقمت عليهم (٤) ] أي مترددًا هل أسكت فيفوت الغرض من إرسالي، أو أبدى ما أرسلت به فلا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم منه إلا يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت