فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 1886

السرور (١) والبكاء في كليهما إذا الأمر فظيع.

قوله [سألتها] وإنما كانت سألتها بما لها من الحق (٢) عليها لكونها زوج أبيه، فلما سلمت حقها ذلك وأخبرت علم حق أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة خاصة وعامة، وبذلك يصح إيراد الحديث هاهنا.

قوله [وإذا مات صاحبكم فدعوه] أراد بالصاحب (٣) نفسه، والمعنى إذا مضيت عنكم فلا يهمنكم شأني واتركوني مشتغلين بطاعاتكم وعباداتكم، أو المراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت