فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 1886

شروع في الفائدة الرابعة (١) وهو أن الأئمة قد يرون عمن يذكر بضعف وذلك لأسباب (٢) ، إما ثبوت قوته عند من روى عنه، أو تمييز الآخذ صحيحه من سقيمه، أو بيان روايته مع بيان ضعفه، أو بيان الرواية بعد وجدان المتابع والشاهد لها لا إذا كانت منفردة.

قوله [فقرأه على كله عن الحسن] ولما (٣) كان فيه بعد ما وهو كونه يروي عن الحسن قدر ما يرويه جملة تلامذه كان كذبًا ظاهرًا، فلذلك تركه.

قوله [وزاد فيه: قال عبد الله الخ] وهذا وإن كان ممكنًا (٤) أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت