وهو وسطٌ بين من يحكمون بالخلود في النار لمرتكبي الكبائر وبين من يقولون لا تضر مع الشهادتين معصية.
فلا بد من التفصيل، وليس مجرد إلقاء الشبهات وفتح باب الهوى ودفع الناس إلى التساهل في الذنوب، وتصدير الكتاب بحديث معاذ مجردًا من الروايات الأخرى الصحيحة التي تفيد دخول من شاء الله من أهل الكبائر النارَ ثم خروجهم منها بالشفاعة، هذا مع التصريح بأن الإيمان معرفة القلب.