ثم يخلص إلى أن هذا اللفظ مُحدث ولم يستعمل في كتاب ولا في السنة"ولهذا لم يكن في كلام الله ورسوله وسلف الأمة وأئمتها وصف آيات الأنبياء بمجرد كونها خارقة للعادة، ولا يجوز أن يجعل مجرد خرق العادة هو الدليل، فإن هذا لا ضابط له وهو مشترك بين الأنبياء وغيرهم" [1] .
(1) النبوات 14 .