فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1116

ـ وإياك أن تعتقد أن الحكم بغير ما أنزل كفرًا. بل هو كفر بالنسبة لليهود أما بالنسبة لنا فليس كذلك.

ـ أن أحاديث الآحاد المروية بسند صحيح كالتي في صحيح البخاري ومسلم لا يجوز الاحتجاج بها في العقائد لأنها لا تفيد العلم. فهي صحيحة لكننا ننزلها منزلة الضعيف.

ـ أن معنى مشيئة الله لفعلك أي أنه اختصك بهذا الفعل كما أنه اختص الأسود باللون الأسود واختص الأبيض باللون الأبيض. وأن عليك أن تعلم أن العبد مجبور على لاختيار.

ـ أن تعتقد أنك لما كانت نصرانيًا كان الله هو الذي أعانك على الكفر ولولا أنه أعانك على الكفر ما استطعت أن تكفر.

ـ حرام أن تعتقد أن الله يفعل لحكمة لأن ذلك انتقاص من قدرة الله. ولأن الله لا يفعل لحكمة وإنما لمحض المشيئة. فإن اعتقادك أنه يفعل لحكمة فقد أثبت له التعليل، وبالتالي جعلته محتاجًا.

ـ أنه يجوز أن يعذب الله الأنبياء وسائر الطائعين ويُلقي بهم في جهنم وأن يُدخل الكفار والجبارين الجنة، ولا يكون هذا ظلمًا منه. لأن المالك متصرف فيما يملك.

ـ أنك تعود نصرانيًا إذا اعتقدت أن النار أحرقت البيتَ أو السكين قطعت اللحم، لأنك بذلك تجعل النار والسكين إلهين مع الله.

ـ إذا أسلمت فلا بأس أن تحتال على الله الحيل"الشرعية"فإذا قال الله لك: هذا حرام: تحتال عليه لتهرب مما حرم.

ـ وإذا أسلمت فاخرج بزوجتك متعطرة متزينة مغنية ويجوز لك أن ترى من أخواتك كل شيء إلا ما بين السرة والركبة.

ـ إذا أسلمت فلا تقل: الكرة الأرضية. ولكن قل: الأرض. لأنها مسطحة ولا تبالي بالصور المتلقطة لها المنتشرة فإنها احتيال غير شرعي على البشر، وإنما رسموها كروية الشكل ليوقعوك في الكفر. ومن اعتقد بكرويتها يوضع بكرة في جهنم!

ـ واحرص على بقاء ما بين أسنانك نظيفًا خاليًا من آثار الطعام حتى تخرج منك أحرف الصغير كالسين والصاد بصغير العصافير.

ـ أتُراك تقدّم له بذلك: الإسلام الحقيقي كما عرضه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبلك إلى المشركين واليهود والنصارى! أم أنك تقدمه له مشوّهًا؟ مثلما شوهت قريش ببدعها وشركياتها ملة إبراهيم الحنيفية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت