ـ ولا تنس أن تطفئ الأنوار أثناء حلقات الذكر لأن الشياطين تتأذى من الضوء!!
ـ وإذا اتخذت لك طريقًا فاتخذ شيخًا تضع صورته في مخيلتك عند ذكر الله، وبدونه لا يمكنك الوصل إلى الله لأن الشيخ هو"الحق والطريق والحياة لا يمكنك الذهاب إلى الله إلا بواسطته"! صحيح أن هذه العبادة عندكم في الإنجيل لكنها متعلقة بالمسيح وليس بالشيخ!
ـ ويجوز أن تعتقد أن الكعبة تتجول في بلاد المسلمين وتذهب لزيارة الأولياء في الله!
ـ يجوز لك أن تعتقد أنه لولا محمد - صلى الله عليه وسلم - ما خلق الله الأكوان وأن تحتفل بعيد مولده وتترك الاحتفال بعيد ميلاد المسيح لأن هذا من عادات النصارى. وتشارك هؤلاء في التغني بحبه وقص أقاصيص ما جرى في مولده من الخيالات والإضافات. وتحتفل بيوم إسرائه ومعراجه وما زيد فيه من الحكايات والخيالات مع اعترافنا لك بأن هذه الزيادات لم تثبت سندًا، إلا أنها ترقق القلوب. وإياك أن تصير متشددًا كهؤلاء الذين يقولون: لا تبتدعوا ولا تزيدوا على ما شرع الله.
ـ هذا القرآن الذي بين أيدينا ليس كلام الله لأن الله لا يتكلم اللغة فهو منزه عن اللغات! بل هو كلام جبريل الذي علم ما في نفس الله وصاغه بألفاظ من عنده. صحيح أن عيسى قال لله {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} ولكن جبريل قال"تعلم ما في نفسي وأعلم ما في نفسك".
ـ أنه لا يجوز أن تأخذ بعض الآيات على ظاهرها لأن ظاهرها يفيد الكفر كآية {وَجَاء رَبُّكَ} {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} فتعود إلى ملتك النصرانية. فلا تقل يجيء كما قال ولا تقل هو في السماء، وإياك أن ترفع يديك إلى السماء اعتقادًا منك أن ترفعهما إلى ربك لأن هذا كفرٌ. فتكون بذلك شرًا مما كنتَ عليه حين كنتَ نصرانيًا. وإذا أردت أن يرضى الله عنك فقل: استولى الله على العرش فصار حينئذ في ملكه!
ـ وإياك إذا أسلمت أن تعتقد أن الله في السماء فتعود إلى الكفر وإن أتيت بالشهادتين، لأن الإيمان أن تعتقد أنه عدم لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار ولا فوق ولا تحت فنحن نختلف عن الشيوعية في أنهم أنكروه ولكننا أضعناه!
أن تعتقد أن نستخرج لصفات الله بعقولنا معان مستبعدة محتملة نسميها تأويلًا، أو نجحد أن يكون معان ونسمي ذلك تفويضًا وجهل رسولنا معانيها.
ـ أن الله على غالب الأشياء قدير، حتى لا يقال إنه قادر على نفسه.
يكفي لحصول الإيمان اعتقاد القلب. وترك العمل كله غير مبطل للإيمان. وهذا ليس إسلامًا مع وقف التنفيذ!