خاتمة البحث
تصور لو أننا دعَوْنا نصرانيًا إلى الإسلام، وعرضنا عليه تفاصيل عقيدتنا على النحو الآتي:
ـ يجوز دعاء أصحاب القبور والأموات فإنهم يخرجون من قبورهم ليقضوا حوائج العباد، وهم متصرفون في قبورهم، واحذر من طلب الوساطة من القديسين لأنها حرام ولكنها حلال من الجيلاني والرفاعي.
وقولك: يا مسيح يا مريم شرك وبدعة. وليس عليك إلا أن تغير الاسم: فقل يا محمد يا جيلاني. وإياك أن تقول يا مريم يا مسيح.
ـ يجوز الاستعاذة بغير الله فتقول: أعوذ برسول الله من الشيطان الرجيم.
ـ يجوز أخذ تراب قبور الأولياء والتمسح بجدرانهم لحصول الشفاء فإنها دواء وترياق مجرب. ولكن التعلق بأديرة القديسين وأضرحتهم ضلال وشرك. لكن تعلقنا بجدران قبور الأولياء هدى وتوحيد.
ـ يجوز الابتداع في الدين وكل من لا يرى البدعة في الدين فهو مبتدع. صحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال"كل بدعة ضلالة"لكن شيخنا علمنا أنه ليس كل بدعة ضلالة.
ـ يجوز أن تحتفل بالمولد النبوي ولكن إياك أن تحتفل بميلاد عيسىز فإن الميلاد حرام ولكن المولد حلال.
ـ يجب عليك إذا دخلت الإسلام أن تكون مقلدًا فتجعل الآخرين يفكرون نيابة عنك. وأن تسمي نفسك شافعيًا أو حنفيًا أو مالكيًا. فإن كنت أعجميًا فيناسبك أن تكون حنفيًا وإن كنت مغربيًا فكن مالكيًا. وإن كنت شاميًا أو مصريًا فكن شافعيًا. وربما أجرينا لك قرعة لتسهيل اختيار المذهب الذي تقلده.
ـ وإن أسلَمْتَ فيجب أن تكون إما ماتريديًا أو أشعريًا لتكون من أهل السنة وإلا فخروجك عن هذين المذهبين خروج عن السنة إلى البدعة، وكان الحبشي على التحقيق منك بريء!!
ـ وإن أسلَمْتَ فيجوز أن تختار لنفسك سبيلًا من السُبُل فتكون تيجانيًا دسوقيًا فتميل بخصرك وتلوي رأسك يمينًا وشمالًا، وتذكر ربك بحلقات الرقص والدفوف والطبول والتواشيح الدينية. ولا تظن أننا نقلد اليهود الذين يميلون إلى الأمام والوراء نحن نخالفهم فنميل يمنة ويسرة وهم يميلون قدام ووراء.!