فهرس الكتاب
* أن هذه مقالة في العقيدة لا يؤخذ فيها إلا بخبر المتواتر كما اشترط الأشاعرة. فكيف وأن السند غامض.
* أن الزبيدي شرح كتابًا ذمه كثير من أهل العلم كابن الصلاح وابن الجوزي وغيرهما وسماه أهل المغرب في حياة الغزالي"إماتة علوم الدين"وقالوا"هذا إحياء علوم دينه، أما ديننا فلا"وانتقد بعض ما جاء فيه أكثر أهل العلم ومنهم تلميذه ابن العربي.
* أن أهل البيت ليسوا معصومين خلافًا لما عليه الشيعة من عصمتهم وأن كل ما يقولونه حق وأن الراد عليهم كالراد على الله. بل هم داخلون في قول مالك"كل منا يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر".
* أنني أقتدي بالحافظ ابن حجر والعراقي والسخاوي والزبيدي، فأستدل بابن تيمية في الحكم على الروايات كما فعلوا فأقول: إن ابن تيمية قد نقض هذه الصحيفة قائلًا"إن أكثرها كذب على علي بن الحسين" [1] .
فإن قلتم: هو غير معتبر عندنا. قلنا لكم: هو معتبر عند من هو خير منكم، فكم أخذ الحافظ ابن حجر والزبيدي والسخاوي والسيوطي بحكمه في التضعيف والتصحيح، وكذلك الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي كما في كتابه أسنى المطالب. فإن كان عندكم كافرًا، فهو عند الزبيدي"شيخ الإسلام" [2] .
(1) منهاج السنة النبوية 3/209.
(2) إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين 4/537.