فهرس الكتاب
فبأيهما قلتم صرتم حلويين شرًا من النصارى.
وإن قلتم ننفي الأمرين معًا سألناكم:
هل رب العالمين مستغن عن هذه الأكوان قائم بنفسه أم هو عرض من الأعراض قائم بغيره؟
فإن قلتم بالثاني كفرتم. وإن قلتم بالأول: اعترفتم بأن الله خارج عن هذه الأكوان مستغنٍ عنها وهو المقصود [1] .
فالله تعالى فوق المكان. هذا هو التنزيه الذي نقوله وهو الأوفق لأدلة القرآن من قوله (ليس في مكان) الذي لا نعتد به لأنه ليس مما تكلم به الله ولا رسوله ولا السلف بل أصله مكتوب في كتب الجهمية والمعتزلة والروافض، تصطادون به الناس في حُفر التعطيل.
(1) عن كتاب: عداء الماتريدية للعقيدة السلفية 2/487 - 488 للشمس الأفغاني.