فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1116

... قال"أما الأشعرية فأنكرت أن تكون لله يد بالمرة ، فهم أظلم منهم ، وزعموا أن من قال لله يد وعين وقدم: مشبه ومجسم ، وحرفوا معنى قوله تعالي ( بأعيننا ) بالحفظ والقدرة ، وهو خلاف الحق ومذهب السلف فكانوا في ذلك أعلم من الله الذي أثبت ذلك لنفسه على المعنى الذي أراده ، لا على معني الجارحة الذي فهمه الأشعرية وغيرهم من المؤولة ، وضل من قال ( قدرتاه مبسوطتان ) فإنه ليس من المعهود أن يطلق الله على نفسه معنى القدرة بلفظ التثنية ، بل بلفظ الإفراد الشامل لجميع الحقيقة كقولة تعالي ( أن القوة لله جميعًا ) ."

... *وقال في تفسير قوله تعالي ( ثم استوي على العرش ) قال"استواء يعلمه الله تعالي ويجب علينا الإيمان به وتسليم معناه لله ورسوله ، لا استولي كما يقول الأشعرية المبتدعة تعالى الله عن قولهم وعن مذهبهم علوًا كبيرًا . [1] "

(1) كتاب الأقليد في تنزيل كتاب الله علي اهل التقليد ص 46 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت